الأربعاء، 6 ديسمبر 2017

حطام



هل تعرف ُماذا  أطلقتُ عليك..؟
هل تعرف كم انتظرتك..؟
هل تعرف كم اشتقتُ لحديثك..؟
لنبرة صوتك..؟
هل تعرف المدى  أو الحب بالصِبا..؟
أنت َ جرحٌ لا أظن بأنّه سيبرى 
أنت طيفٌ حاضرٌ في كل حين 
أنت قصةٌ سأحكيها يوما ً لأحفادي 
أنت ألمٌ و أمل
ابتسامةٌ و دمعة 
حنينٌ بلا حنين
حطامٌ و فراغ زارني فملأني فرحل ليبكيني
أنت الجنون بلاعقل .. رجلٌ حطـّمته امرأة فالتقت طرقنا لتقتلني كما قتلتكَ هي..

ويحك أم ويحها أم ويحي أنا..
أم ويح قلب قتل نفسه..



Image result for girls crying

الثلاثاء، 5 ديسمبر 2017

جنون وابتسامة




هل للجنون حدود أو مستويات تستوعب درجاته..؟!
أم هل للجنون عمرٌ معينٌ يحق لصاحبه أن يخوضه..؟!
هل للجنون مراحل يمكن أن يتطور فيه ليصبح ظاهريا ً ..؟!

أم هل حقا ً قد يتحول الإنسان الرزين لمجنون..؟!
أم  أن الرزانة لا تختلط بالجنون .. إذا كان الجنون يُشعِركً بالسعادة


جنون
جنون
جنون
جنون

جنونٌ يكبر في داخلها
تشعر بضخامته
تعجز عن إيقافه
لتعيش مرحلةً بلاعنوانٍ مناسب 

جنون
جنون
جنون
جنون

بابتسامة ٍ من القلب..


Image result for smile

بين الأنين و الصمت تغفو العيون




سرعة مضيّ الأيام مذهلٌ حقاً..ولكنّ ذلك مرعبٌ أيضا ً
فأنت لا تشعر بالتعمّق بما في يومك تفعل...!!

الأحداث مستمرة ، مابين الهدوء و التخبّط،
 مابين الشوق و الانتظار،
مابين الخوف والرهبة..
 مابين السعادة و الحزن.
تعيش الأرواح عالقةَ هناك تنسج عالمها الورديّ بزخرفة ٍ سوداء..
لتعلق بين أنينها و اهتياجها.. فلا حلول مقترحة و لا فرجٌ قد وصل..
و تمضي الأيام...


على رسلك َ يا ديسمبر

Image result for december


الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017

تخبّطات


أشياء كثيرةٌ حدثت، ومازالت تحدث ..
لا أدري أين المخرج..تعقّدت الأمور لتؤول إلى أخرى..
ماهو الحاصل و ما الذي سيحصل..؟!
لا إشعارات بشيءٍ جميل و لا حزنٌ يحوم ولله الحمد ..
كومة هدوءٍ و انتظار..

شيءٌ واحدٌ أراه أمامي..  يمدّني بالسعادة بحجم الألم الذي يسببه..
فهل يبقى ..أم سيرحل ؟؟


 

الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017

ومضى شهر



أتممتُ الشهر منذ انفصالي..
لم أشعر به بسبب ضغط العمل، وجدولي المتراكم بالأوراق والإحصاءات.
لكن/ في داخلي شيءٌ غريب كشعريرة خوف ٍ من انتقامٍ أو ظلم أحدهم،
لا أريد أن أكون معضلة ألمٍ لأي ٍ كان، جلً ما أتمناه أن أكون مرتاحة فقلقي
متزايد وشعوري بالخوف أرهقني كثيرًا.

من جهةٍ أخرى ..هنالك بقعةٌ في داخلي متلألأة ..تشَع بهجةً 
شعورٌ بالانفرادية لم أشعر بها من قبل ، قد أكون حقًاً أضعت من عمري سنوات لكن 
لا شيء سيغير الواقع و مامضى..لذلك عليَ بالاستمرار و اكمال طريقي و ماجنيته لنفسي
فكل شيءٍ في نهاية المطاف بيد ربّ العباد و كل قصصنا كُتبت قبل ميلادنا،
فلا حاجة للبكاء مسبقاً.

ربً لا تجعلني سببا ً في بكاءِ أحدهم 
ربَ احفظني من نزوات الشيطان..
و اجعلني في طريق الحقً و الاستقامة ..
واجعل أيامي راحة..
اللهم إني استودعتك نفسي وروحي إين ما كنت..

اللهم آمين..