الأربعاء، 19 أكتوبر، 2011

و أظل أهرب للصورة

تلك الصورة باتت ملاذي في هذه الأيام، فإذا شعرتُ بالحيرة أتفقدها
و انظر محتواها ، كأنها ستـُجيب عن كل التساؤلات التي تراودني
و ماهي في النهاية إلا صورةٌ ربما كانت طبيعيّة أو قد اندرجت مسبقاً
تحت برامج التعديل و التجميل في الحاسوب.
أتساءل أحيانا ً ألصّورة سحرٌ أم أنني التي كأنها لم تألف صورة ً من قبل
 فضاعتُ في أحلام ٍ خاطئة؟؟
يا الله تعبت  فكل يوم ٍ يأتي أحد ٌ برأيّ يزيدني حيرة.

ليتني أستطيع وضع حد ٍ لما يجري و لكن المشكلة
 تكمن في كوني قد أُخطئ فأفقد شيئا ً قد أرغب به يوما ً.

و
 تظل التساؤلات بلا أجوبة ٍ
 و
 أظل أهرب للصورة..

هناك 4 تعليقات:

-=¤§آس§¤=- يقول...

صدقيني .. الهروب للصورة دائما أسهل
نسهل الهروب على أنفسنا .. وندري أننا نصعب من فهم الظروف..
تساؤلات قد نملك نحن أجابتها .. أو أن الزمن كفيل بالإجابة
عزيزتي
تحلي بالإيمان..
بالصبر..
وبالأمل..
وستصلين
صديقتك

Heart Moon يقول...

الهروب لعالم جامد مزعج .. !!

أتمنى لكِ عودة للواقع قريباً ..

3alamee يقول...

عزيزتي آس..
قد نملك الإجابات ولكن كسؤال/ اختاري من
متعددّ،والأصعب أن انتظار الزمن لكي يجيب
قديطول فنكون حينها قد تأخرنـا..فلا نملك غير الإيمان كما ذكرتِ..
فـ شكراً لما ذكرتِ..~

3alamee يقول...

أخي هارت مون..
فعلاً هو مزعج فهو لا يجيبنا
ولكن صمته أحياناً مريح أكثر
من العالمالذي يسبب التوتر..

أنا أيضاً أتمنى عودتي فقد اشتقت لنفسي

فـ شكرًا على مرورك..~