الثلاثاء، 4 مارس، 2014

وقت العمل بالحلم



كل يوم كانا يجعلان اليوم آخر يوم ، ليعودا فاليوم التالي بيوم ٍ جديد ، 
مأخِرين اليوم النهائي للانفصال المؤقت ، وهكذا حتى توالت الأسابيع
تليها الشهور متعاقبة.
هذه المرة بدآ الأمر جادًا من كلا الطرفين ، لكثرة انشغالهما، فانغماسهما
في تدابير الحياة من أجل مستقبل مميّز  قللّ دائرة الحنين في داخلهما.
وهكذا ..
تستمر الحياة بهذين الشخصين ، يجهلان مصير مستقبلمها ، أين يكون 
ريفاً أم حضرًا ، شرقاً أم غرباً.....!!
ومازالتْ تسمع السخريات ممن حولها حينما ترسم مستقبلها أمامهم ،
و مازالوا مستهزئين  غير مصدقين بأنها ستصل لـ  كندا 
أو ربما البرشا ، كوريا ,اليابان  كحلولٍ بديلة ...

هو حلم ، سترسم أطرافه على لوحة  أحلامها  و سيتحقق  بإذن الله 






ليست هناك تعليقات: