السبت، 5 يوليو، 2014

وأُغلــِق الباب





الرابع من شهر يوليو..


عتمةٌ جاءت لتغطي المكان، فتكسوه بسوادٍ كـأنه الليل.
لم يعد للمكان تلك الر ائحة الزكيّة، لم يعد هناك تلك الألحان الشجيّة،
توقف كل شيءٍ بـ رحيله...

بين الصخب و صراخ الأطفال وحكايا النساء ، كنتُ هناك كأنني لم أكن،
ماذا يقولون ؟؟ أم ماذا يفعلون ؟؟ مدركة أنا لذلك وليستُ بمدركة.
لقد جاء يوليو ليحمل معه هواءه الحار و مناخه اللاذع،
يوليو نكهةٌ يزداد كرهي لها أكثر هذا العام.

كن لطيفاً معي يا يوليو..
لنحاول بأن نكون [ أصـدقــاء ] .



ليست هناك تعليقات: