الاثنين، 10 أكتوبر، 2011

قرآر و اختيآر

البآرحة ..وصلني منهمآ اتصآل.. بدأ بـ :" سنقول لكِ شيئا ً مهما ً"
لتصبح أفكآري بعدهـآ دوآمة ً أفقدتني ثقتي بالحيآة ..و جعلت مني مرعوبة ً من غدر المستقبل..

أحياناً تعتقد بأنك وحيد ، و أن البعض لم يضعوكَ في حسآبهم..فترسم كل شيء ٍ بذوقك الخآص 
المفعمٍ بالأمل و الشغف..ليأتي في الأخير شخصٌ أو شخصآن أو أكثر..فيجعلوآ عقلك َ مشوشاً
لأنهم يريدونك أن تختآر " القرآر الأخير" ، فلآ تدري مآذآ  تختآر..
لأنك ببسآطة لآ تعرف مآذآ تختآر.. فكلآ الاختيآرين مآ بين الإعمآر و الدمآر..
تجري مقآرنة ً تبحث فيهـآ عن فوآصل تربط النقطة بالاستفهآم..
و مع ذلك تبقى حيراناً..لآ تدري مآ الاختيآر..
المشكلة أن أحتمآلية الفشل في الاثنين قآئمة ..
و أحتمآلية النجآح أيضا ً قآئمة..
و الأكيد بأن نومك لم يعد مريحا ً..




هناك تعليقان (2):

Heart Moon يقول...

لماذا الحيرة والله الرحمن الرحيم أخبرنا على لسان نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أن هنا صلاة تسمى (صلاة الإستخارة) ..
تمسكي بهذه الصلاة فإن لها مفعول يجعل من نجاحكِ في الحياة أقوى ..
أتمنى لكِ من قلبي حياة مستقرة .

3alamee يقول...

صدقت.. و الحمدلله أنـآ أؤديهـآ فالخيرة
فيما اختاره الله..
و الحمدلله ارتاح بالي قليلاً و إن شاء الله
أختار القرار الصحيح..
و في النهاية سأبقى إنسانة .تترنح أفكارها هناو هناك..

فشكرًا على الدعوة..
و لك بالمثل..

شكرًا على تعليقك..~