الاثنين، 2 يناير، 2012

عودة بـ قليلٍ من الفضفضة


كيف حالي ؟
 و كيف صرتُ ؟
و ماذا يحصل في لحظات أيامي؟

آه ٍ فقط لو تدرون.. فـ الكثير قد حصل و الباقي الكثير في الطريق..

و من ذلك:

شيءٌ لا أدري ما سببه ، بدأ قبل سنتين و نصف بعد حادثةٍ حصلت لي مع أحدهم،
فبتُّ من وقتها لا أكف عن سماع الأغاني ، و لكن ما لا يعجبني في الموضوع بأنني و مع مرور
الوقت و انقضاء تلك الحادثة مازلت اسمع الكثير من المنوّعات الغنائية بل و ازداد عددها في الآونة الأخيرة.

صرت ُ كـ المجنونة تضع سماعة هاتفها المحمول في أذنيها و تقلّب في الراديو عن الأغاني ،
 و تجلس في غرفةٍ مغلقة تفكر و تسرح و تحلم و تحدّث نفسها ،
 كالتي تبحث عن ونيسٍ في عالم الفراغ.

صارت هذه عادة للأسف كثيرًا ما أفعلها ،
 لا أدري أسببه فقداني لشخصٍ  يحدّثني و يشاطرني الحوار
أم رغبتي في الحب ،
 كل ما أعرفه بأني أريد شخصا ً يشاركني ما أملك من الصفات و يجادلني بحب ٍفي القرارات،
 و يضحك معي على النكات.
أهي أنا المجنونة؟؟
أم أنها مرحلة ٌ يمر بها الجميع؟؟
أهو حالي الطاغي عليه ( المذاكرة ) و الانغماس في (الأعمال)؟؟
أم أنّ الجو العائلي البعيد عن الاندماج الشديد بين الأفراد هو السبب؟؟

أهو نعت أخي لي عند حواره لي آخر مرة ( ستجلسين هنا و أنتي كلبة) السبب في بحثي خارج نطاق المنزل؟
 أم قد يكون مجرد رد لاوعيي من داخلي ؟؟
أم أن فطرتي تعمل كما سخرها ربها؟؟

ربما كل الأسباب هي المسببات..
و لكن الأكيد بأنني فقدت السيطرة على نفسي و يبدو بأني سأظل أهيم في غرفتي كالمجنونة حتى يرزقني الله بـ الفرج..
الذي ربما يكون خيرًا أو ........

يآ الله لا تجعل حياتي أكثر تعقيدًا مما هي عليه..

نصيحة :
 لآ تفعلي ما أفعله في غرفتي لأن ذلك شعورٌ مؤلم،
أن تحلم ثم يصدمك الواقع بـ لاشيء مما رأيته في حالة الجنون تلك..

دعواتكم لي..
و دعواتي لكم..

مما جال في خاطري /   فقط ___^

هناك 6 تعليقات:

ضَيّ .. يقول...

كلام مؤثر في الحقيقه
مهما زاد الحزن او الشعور بالوحده
فسعادتنا لايملكها الاخرون
السعاده توجد بداخلنا
مهما كانت الظروف المحيطه بنا سيئه
ليس سبباً كافياً لجعلك حزينه وحيده
ربما تكون مرحله وتعدي
وايضاً الاغاني دائماً ماتزيد الفراغ وتجلعنا هائمون منتشون لدقائق
لكن ما ان تنتهي حتى نشعر باتساع الحزن
كوني اقوى انزعي هذا الحزن حتى وان ابى الذهاب تصنعي السعاد فصدقيني هو دواء مجرب ونتائجه مضمونه ..

رغم ما اعتلى تلك الاسطر من حزن
الا انها جميله تناسق الاحرف مشاعرك الجياشه جميعها اجتمعت لتخرج لنا
هذه الخاطره الرائعه ..

اسستمري وفقك الله وسدد خطاك ..

عبير علاو يقول...

أسأل الله أن يفرج عنك ما أنت فيه

جربي أن تستمعي للقراءة

لا كما نستمع إليه دائما

بل استمعي إليه و كأنك مسلم جديدا

أعدك ستلتمسين الفرق !

Heart Moon يقول...

أسأل الله أن يهوّن عليكِ ويجمعكِ مع عائلتكِ على الخير ..
ربما هو الحب وربما هو الضغط وربما وربما .. ولكن فالنهاية يجب علينا معرفة شيء واحد أنها حياتنا الخاصة إن حاولنا أن نخطيء فلن نضر غير أنفسنا وإن كافحنا وصبرنا فإن الله سيجزينا ويرزقنا الخير من حيث لا نحتسب ..

عندكِ قلمكِ وهذه المدونة ونحن هنا متابعين لكِ واعتبرينا لكِ أخواناً فبوحي لعلكِ تجدين في ذلك راحة البال ..

3alamee يقول...

عزيزتي ضي..
"تصنعي السعادة" آهٍ يا ضيّ لا أظن بأن
ذلك سيكون حلا ًدائماً ولكني سأجربه،

أتمنى أن تكون حقاً"مرحلةوتعدي" والحمدلله مازلتٌ صامدةفالحياةمازالت
تهب رياحها..

أسعدني جدًا عودتكِ من "عالمي" البسيط،
فكوني دوماً بالقرب ما استطعتِ.

وفقك الخالق..~

3alamee يقول...

عزيزتي عبير..
أرحب بكِ في بيتي المتواضع ، آملة من المولى بأن يكون مكان خير ِلنا جميعا..

عبير..
لطالما فركت بذلك الحل، لكن في داخلي عزيمة هابطة، تبحث عن محركٍ لها،

ولكن/ سأحاول إن شاء الله..

شكرًا على ما نثرت هنا..~

3alamee يقول...

أخي هارت موت،
في لحظات نرغب في الفضفضة و عندما ننهي فضفضتنا، نشعر بقليل من الندم أو تأنيب الضمير فلا أحد منا يرغب بأن يسيء لأحبائه،

و إن كتمنا، ضاقت أوردتنا و قلت دماؤنا فنشعر بضيق التنفس والاختناق..

اللهم لك الحمد دوماً..

أخي ،

أشكرك على ما قلته و بإذنه سأستمر في إفراغ مكنوني ما استطعتُ ذلك..

فجزاك الله خيرًا..~