الأحد، 16 سبتمبر، 2012

بداية ارتباط حقيقي


سافرنا لبلادنا لكي لنزّوج أخي الأكبر، فبدأ من هناك مشواري، حيث تقّدم لخطبتي،
ارتبكت ،خفت، ترددت، بكيت ساعة و ضحكت ساعة ،ثم عدت للحزن ساعة ً أخرى

ليش بالسهل القرار أو الاختيار،
يقولون بأنه يرغب بي منذ سنوات، و أنه ( رجل ) بما تحمله الكلمة من معاني،
لكنّ/  لا يكمل الكمال لأحد غير الله

فـ هو يسكن في بلادٍ لا أريد السكن فيها ،

يا الله...كم ترددت حتى قررت...

و الصدق / بأن قراري الأخير مازال يحرق  روحي من الداخل..

و في يوم الاثنين (27-8-2012) أقبلوا  فجأة ،
 قدمنا العشاء ثم أعلن أخي الأصغر دخول الرجال عندنا..

شعرتُ حينها بأن بطني تشتعل ، عجزت عن الحراك..
دخل والدي و خلفه والد الفتى ثم [ هو...~

كان الغضب يبدو على عينيه مما زاد من مخاوفي و ارتباكي و جعلني لا
أفكر في النظر إليه مجددًا،
تمنيت حينها لو استطيع النهوض ليرى قامتي  فتختفي كل الحجج
أمامه..لكني لم أستطع 


انتهى اليوم بعد أن أتفق الرجال و أسرة العريس قدمّوا الدبلة و الساعة،
لم نتوقع بأنهم سيحضرونها معهم ...

شعووووور غريب أصابني ذلك اليوم  و هذا الارتباط زاد من تشوّش أفكاري..

ماهي نهايتي معه...!!
و  هل سيكون هذا الفتى مصدرًا  يحطـّم أحلامي الوردية..؟!

اللهم  بك أنبت و عليك توكلت..
أنت علاّم الغيوب ..

ليست هناك تعليقات: