الاثنين، 16 سبتمبر، 2013

إحساس مضطرب



البارحة ، وبعد عودتي من جديد لساحة العمل عادت معي واجبات الدكتور شوقي،
فعكفتُ عليها لأحُلـّها ، فإذا به يدخل ، رأيته و كان الآخر مثلي على دروسه معتكفا ً،
جلسنا نتاحدث، بقدر ماكنت ُ سعيدة شعرتُ بأنه لم يعدُ مشتاقا ً ، شعرتُ بأنّي أصبحتُ
عالةً عليه، شعرتُ بالإحراج من نفسي ، اختصرنا كل شيء لأنني كنتُ متعبة ،
ذهب أولاً تاركاً في جعبتي كثيرًا من الأسئلة:
هل بدأت أخطِئ؟؟؟
هل أستعجلت حينما حادثته؟؟؟
هل سقطتِ الحمامة فعلاً؟؟؟
أم أن الصقر طار مخادعا ً ولم يعد محِبّا ً كما قيل لي؟؟؟


ليست هناك تعليقات: