السبت، 19 أكتوبر، 2013

العيد الثالث لنا بعد الارتباط





العيد ، 
لحنٌ جميلٌ انتظرناه لنعيش لحظاتٍ مختلفة،
لحظة إلتقاءنا مع أقاربنا ،لحظة اجتماعنا بمن نحب،
لحظة أحاديث ممتعة و الكثير الكثير.
و لكن /هذا العيد كان مختلفاً، برونقٍ جديد،
شيءٌ لم أذقه من قبل

الثلاثاء
 15-10-2013

صوته جاءني من الصباح، على أصوات من كانوا 
خارج المنزل، مختلطةً بأصوات أهل المنزل ،
ضحكاته إلى الآن ترنّ في أذناي، كان فرحا ً بقوة،
لدرجة أنني فرحتي من فرحه ،فرحتي معه كعدوى أصابتني،
كانت الحروف تخرج بصعوبةٍ منّا، كأننا لأول مرة نلتقي،
مابين الحكي و الخجل امتزجت كلماتنا ، همساتنا ، ضحكاتنا،
كل شيءٍ أحسسته اختلط به ، ليشكل مزيجاً بشعورِ
مختلف آنذاك، إحساسٌ مفعمٌ بالـ حياآآة.

هل ستعود تلك اللحظة مجددًا ؟؟
و هل ستكون بنفس الإحساس القويّ؟؟
الله وحده أعلم

الأربعاء
16-10-2013

لأن النوايا السليمة دائما ً ماترغب بالبقاء على الطريق
الصحيح ، قررت تلك القلوب أن تسمع أصوات أشخاصها
على مرأى من العيون، فحاول الاتصال عن طريق خواته
ليصلوا لبعضهم بطريقة جديدة طريقة واضحة مستقيمة،
واجه ذلك القلبان الكثير من العقبات مع إدراكهما بأنهما لن
يستطيعا التحدث أمام عائلتهما فالمواجهة عادةً ماتكون صعبة 
و لكن السعيّ لإرضاء كل الأطراف كان الأقوى لجعل ذلك
الأمر يتحقق . مازال الأمر إلى الآن قيد الانتظار .

الخميس
17-10-2013

أستطيع القول باختصار بأن المشي  على أطراف 
حديقة الخور من الجهه المقابلة للبحر كانت كافية 
بأن تهيّج فيني مشاعرًا طمرتها بداخلي لوقتٍ مناسب،
وجدته حينها موجودًا فأشركته تلك النسمات التي علت وجهي
من موج البحر، لنضيع وسط حكاية أحاسايس دفينة.









ليست هناك تعليقات: