الاثنين، 2 ديسمبر، 2013

أحلامنا بدأت بالتناقض




سألني: ( لماذا دائماً من يتحدث ؟ أخبريني عن نفسك) وعندما أخبرته وبكل
 مشاعر الطفولية فينيعن ذلك الموضوع الصغير، 
أنقلب لي ذلك الرجل المتسلط الذي  خشيت أن يكون في حياتي رجلٌ 
فيه تلك الصفة.
ليس عيباُ أن تمسك الفتاة بالقلم باحثةً عن أسماء لأبناءها ،
أسماء حديثة  لياتي هو وبكل بساطة ليفرض
أسماءً هو يريدها، ألا يحق لي أن أعترض إن كانت الأسماء قديمةً غير جميلة.

لذلك لا تسألني عن نفسي إن كنت لن تتحمل أفكارها وأحلامها
لا تسألني عن نفس لن تآزر طموحها
لا تسألني عن نفس قد تجعل من أحلامها أضحوكة
سأكتفي بالصمت و البقاء في زوبعتي لأجل غير مسمى

هكذا أفضل..


ليست هناك تعليقات: