الجمعة، 25 أكتوبر، 2013

انفصال مؤقت




لا ،لم يكن الوداع،
 فقد تحدثنا  اليوم التالي، تضايقنا من استمرارنا ،
كنا كأقطاب المغناطيس مابين تنافرٍ و تجاذب.
لكننا قررنا في المساء أن نتوقف هنا، وبدأنا مرحلة الجدّ، 
كنتُ مرتاحةً جدًا وسعيدة فقد كانت نهاية مرضيةً بالنسبة لي،
لم أشعر بالضيق من رحيله ، كنت بكامل اقتناعي وقتها،
لم أحاول الوصل لألتزم بالعهد، حيث أني  
وجدتُ منه في صباح ذلك اليوم< الأربعاء> رسالة وداع،
 رددتُ عليه بالجواب،و أنتهينا هنا،
 ليأتي المساء حاملاً معه قلبه المشتاق لي،  
وعدنا للصفر من جديد محاولين الابتعاد،
وعلى أعتاب السهرة تركته لأنني كنت متعبة
و لكن هذه المرة كان انسحاباً قويا ،
و اليوم  الخميس الموافق  25- أكتوبر
أول يوم لنا  في انفصال مؤقت
فهل سنكمل المشوار ؟؟؟؟





ليست هناك تعليقات: