الثلاثاء، 29 سبتمبر، 2015

بدأت المرحلة الجديدة



كنا في المنتصف ، نتبادل الأحاديث الاعتيادية ، وأقبل العيد حاملاً بين طياته رائحةً غريبة لاحقا ً تبيّنتُ ماهي،
إنها الفراق.. بلغة قاسية ،بهيئة غير منصفة لي ، لم أحسب حسابها ليكون يوم العيد باباً مغلقاً لحكاية قديمة انتهت..
 24-9-2015


لم أعد أشعر بأيامي، فراغٌ كبير يعتصر في داخلي،
أريد ولا أريد.......
آهٍ فقط لو أن الأيام تشغلني فتنسيني فتهدر وقتي ،
أريد أن لا أشعر بشيء ، أريد أن أفقد الإحساس فأعيش
كأني لا أعيش....
فقط لنفسي ولا أرى غيري.
باتت كلماتي عشوائية وبات اختيار الجمل صعباً
حائرة بفراغٍ يحبس الأنفاس.


نتيجة بحث الصور عن غلاف بنت حزينة

ليست هناك تعليقات: